عن بندر
بندر الحطاب
Bandar Alhattab
درست علم النفس، ثم بنيت مساري المهني في التسويق والاتصال والاستراتيجية. والمسافة بين علم النفس وهذا العمل أقصر بكثير مما تبدو؛ إذ ينطلق كل طرف من السؤال نفسه: لماذا يصدّق الناس ما يصدّقونه؟
في قطاع الاتصالات، ثم في العمل الحكومي، تعلمت أن الثقة لا تُكسب بحملة إعلانية، بل تُبنى تجربة إثر تجربة، وأن المؤسسة تعبّر عما هي عليه بأفعالها أكثر مما تقوله في أي إعلان. يقرر العميل والمواطن بوصفهما إنسانين أولاً، ولذا فإن توقيت الفكرة وطريقة وصولها لا يقلان أهمية عن الفكرة ذاتها.
حين أتأمل أي عمل، سواء أكان حملة أم قراراً، أبدأ بالإنسان في طرفه المقابل: العميل عند الشباك، والمواطن في صف الانتظار، والموظف المطالب بالتنفيذ. أسمي نفسي حكواتياً لأن هذه طريقتي في العمل؛ أبحث عن القصة الواضحة داخل العمل المعقد وأرويها ليفهمها الناس. الإنسان أولاً، ثم الرقم.