هلا و غلا

هلا و غلا

خمسة عشر عاماً قضيتها بين المبيعات و علم النفس و التسويق و الإدارة. قرأت عن و شاهدت و قابلت مئات المجتهدين و عشرات الشركات الطموحة. حققوا العديد من الإنجازات، و لازال مستقبلهم يزخر بإنجازات أكثر و أكبر.

لكن مالم أره كثيراً هو استدامة هذه النجاحات و تخليدها لتكون قصصاً تبني مستقبل أصحابها.   موظف مبتدئ يبتكر مايوفر ملايين الريالات على المكان الذي يعمل به، مدير عام يضاعف الأداء خلال أشهر معدودة لشركة عملاقة، شركة مبيعات أجهزة منزلية تمتلك أكثر من خمسة و عشرين معرضاً رابحاً في مدينة واحدة. إنجازات تحتاج فقط الى أن تتحول الى قصص نجاح مستدامة لتكون هي ذاتها استثمارات تضاعف رصيد أصحابها.

لم يعد التسويق يتعلق بما تصنع، بل بقصة ماتصنع. سيث جودين

رغم رواج الطريقة البدائية في حشو المنتجات و الخدمات في أعين الناس و آذانهم، لكن ماسيخبرك به أي مسوق صادق هو أن هذه الطرق لم تعد مناسبة إلا لبائعي المساحات الإعلانية فقط. أما في العالم الواقعي، فالمنتج أو الخدمة التي تحكي قصة القيمة التي تضيفها، و التي تجعل من كل عملية شراء تجربة يستمتع بها العميل و يرغب بتكرارها و كله ثقة بأنه سيجد هذه القيمة حيثما وجد علامتك التجارية، هذا هو التسويق.

 

بدأت حياتي المهنية بائعاً أحاول أن افهم ما ابيع حتى أنجح في بيعه، حتى اكتشفت أن العميل لايشتري، بل يلبي حاجاته لا أكثر، فقررت أن أفهم أولاً هذا العميل و احتياجاته، فدرست علم النفس. و أدركت خلال عملي و دراستي أن عميلي لن يعود، حتى أقدم له وعداً بأن ما أقدمه له دائم و ثابت و واضح،و أن عميلي يود أن يسمع قصة علاقتنا و كيف أصبحت جزء من حياته تروى و تنشر، فاتجهت الى بناء العلامات التجارية . عملت في ادارات مختلفة كادارة كالموارد البشرية و ادارة التغيير و ادارة الاستراتيجية، و استغرقني الأمر خمسة عشر عاما حتى استطعت فهم كيف أخلق ثقافة داخل الشركة أو المؤسسة تترجم احتياجات العميل و السوق الى خطط و مبادرات ادارية.

 

ماقصتك أنت؟  هل لي أن أساعدك في أن تبينها و ترويها؟

 

للإطلاع على مسيرتي المهنية